مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٨٥/ ٢٨٩
الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد (١)»
٣ - عن أبي هريرة ﵁ «أن رسول الله ﷺ أتى المقبرة، فقال: " السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون. . . (٢)» الحديث
وذهب جمهور الفقهاء (٣) كذلك إلى مشروعية هذا السلام، والدعاء عند المرور بالمقابر، ويدل على ذلك حديث ابن عباس ﵄ قال: «مر رسول الله ﷺ بقبور المدينة، فأقبل عليهم بوجهه، فقال: السلام عليكم يا أهل القبور، يغفر الله لنا ولكم، أنتم سلفنا ونحن الأثر (٤)»
أما إذا كانت المقابر - مستورة - كما هو الحال في كثير من البلاد الإسلامية، فإن المار يسلم على أهلها، ولو من وراء السور؛ لأن أمور الآخرة لا تقاس بأمور الدنيا، ولأن عامة المسلمين يسلمون على