Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث الثالث حكم زيارة المقابر للرجال

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٥/ ٢٤٢

وهذا دليل على استحباب زيارة القبور، حيث فعله النبي ﷺ؛ لأن من أدنى درجات الفعل الجواز والمشروعية.

٥ - عن عائشة ﵂ قالت: «كان رسول الله ﷺ كلما كان ليلتها من رسول الله ﷺ يخرج من آخر الليل إلى البقيع، فيقول: " السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وأتاكم ما توعدون غدا مؤجلون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل البقيع بقيع الغرقد (١)»

حيث دل هذا الحديث على استحباب الزيارة، والسلام على أهل القبور، والدعاء لهم، والترحم عليهم، لفعله ﷺ.

٦ - إن زيارة المقابر فيها نفع للحي والميت، وذلك أن الحي يتعظ ويتذكر الموت، وما بعده، وهذا يؤدي به إلى عمل الطاعات، واجتناب المعاصي والسيئات. أما الميت فينتفع بالسلام عليه، والدعاء له بالمغفرة والرحمة، وهذا كله أمر مطلوب شرعا، ومندوب إليه.

القول الثاني: إن زيارة المقابر للرجال مباحة.