Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المطلب الثالث مقارنة بين ابن صياد والدجال وأقوال العلماء في ذلك

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٥/ ٢٢٧

جاءه الثبت من الله تعالى بأنه غيره على ما تقتضيه قصة تميم الداري، وبه تمسك من جزم بأن الدجال غير ابن صياد، وطريقه أصح، ثم قال بعد خبر تميم: فيه أن الدجال الأكبر الذي يخرج في آخر الزمان غير ابن صياد " (١)

وقال البرزنجي: " الأصح أن الدجال غير ابن صياد، وإن شاركه ابن صياد في كونه أعور، ومن اليهود، وأنه ساكن في يهودية أصبهان إلى غير ذلك، وذلك لأن أحاديث ابن صياد كلها محتملة، وحديث الجساسة نص فيقدم، ومما يرجح أنه غيره أن قصة تميم الداري متأخرة عن قصة ابن صياد، فهو كالناسخ له؛ ولأنه حين أخبره ﷺ بأنه في بحر الشام، أو بحر اليمن، لا، بل من قبل المشرق كان ابن الصياد بالمدينة، فلو كان هو لقال: بل هو بالمدينة " (٢)

وقال ابن كثير ﵀: " والمقصود أن ابن صياد ليس بالدجال الذي يخرج في آخر الزمان قطعا، وذلك لحديث فاطمة بنت قيس الفهرية، فإنه فيصل في هذا المقام " (٣)

ولقد حاول ابن حجر ﵀ الجمع بين خبر تميم الداري،