Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المطلب الثالث مقارنة بين ابن صياد والدجال وأقوال العلماء في ذلك

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٥/ ٢٢٢

تعدو قدرك (١)»، وفي حديث آخر سأله رسول الله ﷺ: «ما ترى؟ قال: أرى عرشا على الماء. فقال رسول الله ﷺ: ترى عرش إبليس على البحر. وما ترى؟ قال: أرى صادقين وكاذبين، أو كاذبين وصادقا. فقال رسول الله ﷺ: " لبس عليه دعوه (٢)».

وبعد هذه الوقائع حاول رسول الله ﷺ استكشاف أمر ابن صياد، وعن طريق سماعه له بدون أن يشعر، فعن سالم بن عبد الله قال: سمعت عبد الله بن عمر يقول: انطلق بعد ذلك رسول الله ﷺ، وأبي بن كعب الأنصاري إلى النخل التي فيها ابن صياد، حتى إذا دخل رسول الله ﷺ النخل طفق يتقي بجذوع النخل، وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئا قبل أن يراه ابن صياد، فرآه رسول الله ﷺ، وهو مضطجع على فراش في قطيفة له فيها زمزمة. فرأت أم ابن صياد رسول الله ﷺ وهو يتقي بجذوع النخل، فقالت لابن صياد: يا صاف - وهو اسم ابن صياد - هذا محمد. فثار ابن صياد، فقال رسول الله ﷺ: «لو تركته بين (٣)»

هذا هو موقف رسول الله ﷺ من ابن صياد، أما صحابته ﵃، ومن بعدهم فقد اختلفوا في أمر ابن صياد، وهل هو الدجال أم لا؟