Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المطلب الثاني مكان وزمان خروج الدجال والبقاع المحرم عليه دخولها

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٥/ ١٨٣

صريخا أن الدجال قد خلفكم في ذراريكم " فكان فتح القسطنطينية، وغزو الروم مؤذنا بخروج الدجال.

روى أبو داود، عن معاذ أن رسول الله ﷺ قال: «عمران بيت المقدس، خراب يثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة، وخروج الملحمة فتح القسطنطينية، وفتح القسطنطينية خروج الدجال (١)»

وروى مسلم، عن جابر بن سمرة، عن نافع بن عتبة ﵄ أنه قال: «حفظت منه [من رسول الله ﷺ] أربع كلمات أعدهن في يدي قال:

" تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله ﷿، ثم فارس فيفتحها الله ﷿، ثم تغزون الروم فيفتحها الله، ثم تغزون الدجال فيفتحه الله " قال: فقال نافع: يا جابر، لا نرى أن الدجال يخرج حتى تفتح الروم (٢)» وهذه الأحاديث تدل أن للمسلمين حينها قوة وشأنا.