Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المطلب الثاني مكان وزمان خروج الدجال والبقاع المحرم عليه دخولها

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٥/ ١٨١

المطلب الثاني: مكان وزمان خروج الدجال، والبقاع المحرم عليه دخولها:

إن خطر فتنة الدجال كبير، لذلك كثر تحذيره ﷺ من فتنة الدجال، وذكر أمورا كثيرة تتعلق بهذه الفتنة من ذكر صفاته، ومكان خروجه، وصفة الزمن الذي يخرج فيه، وفتنته التي يجريها الله على يديه؛ ليكون المؤمن على بينة من أمر هذا الدجال ليحذره.

فمن أين يخرج الدجال؟!

أخبر رسول الله ﷺ أنه يخرج من قبل المشرق، من منطقة خراسان من بلدة أصبهان، فمن هنا يكون بدء خروجه، ثم يسير في الأرض، فلا يترك بلدا إلا دخله إلا ما حرم عليه دخوله من: مكة، والمدينة، والمسجد الأقصى، ومسجد الطور كما سيأتي، وفي حديث فاطمة بنت قيس ﵂، «أن النبي ﷺ قال في الدجال: " ألا إنه في بحر الشام أو بحر اليمن، لا بل من قبل المشرق ما هو، من قبل المشرق ما هو، وأومأ بيده إلى المشرق (١)»

وعن أبي بكر الصديق ﵁ قال: حدثنا رسول الله ﷺ قال: «الدجال يخرج من أرض بالمشرق يقال لها: خراسان (٢)» وعن أنس