Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الثامن كفر الخروج عن شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٥/ ١٣٩

كفر وضلال وجهل، فإن الأنبياء ﵈ كانوا هم وأصحابهم أعلم الناس بالله، وأعرفهم بحقوقه وصفاته، وما يستحق من التعظيم، وكانوا مع هذا أكثر الناس عبادة ومواظبة على فعل الخيرات إلى حين الوفاة. وإنما المراد باليقين ههنا الموت كما قدمناه " (١)

وقال شيخ الإسلام: ". . . . فأما أن يظن أن المراد: اعبده حتى يحصل لك إيقان، ثم لا عبادة عليك فهذا كفر باتفاق أئمة المسلمين " (٢)

الشبهة الثانية: قصة موسى والخضر المذكورة في سورة الكهف في الآيات من ٦٠ إلى آية ٨٢. وفي صحيح البخاري وغيره بروايات منها ما روي عن أبي بن كعب، عن النبي ﷺ «أن موسى قام خطيبا في بني إسرائيل فسئل أي الناس أعلم؟ فقال: أنا. فعتب الله عليه، إذ لم يرد العلم إليه، فقال له: بلى لي عبد بمجمع البحرين هو أعلم منك. . . . إلى أن قال: فإذا رجل مسجى بثوب، فسلم موسى، فرد عليه. فقال: وأنى بأرضك السلام: قال: أنا موسى: قال موسى: بني إسرائيل؟ قال: نعم. أتيتك لتعلمني مما علمت رشدا. قال: يا موسى، إني على علم من علم الله علمنيه الله لا تعلمه، وأنت على علم من علم الله علمكه الله لا أعلمه. قال: هل أتبعك؟ قال: إنك لن تستطيع معي