Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الثالث الشرك في الألوهية

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٥/ ٩٤

عن رضى واطمئنان قلب، مع العلم بأن ذلك الغير مخالف لما شرعه الله. فيعتقد تحليل ما حرم الله، أو تحريم ما أحل الله اتباعا له (١)

قال تعالى: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ (٢) الآية.

يقول الطبري (٣) في تفسير هذه الآية: " عن عدي بن حاتم قال: «أتيت رسول الله ﷺ. . . وانتهيت إليه وهو يقرأ: قال: قلت: يا رسول الله، إنا لسنا نعبدهم، فقال: " أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه، ويحلون ما حرم الله فتحلونه؟ قال: قلت: بلى. قال: فتلك عبادتهم (٥)»

وقال ابن تيمية بعد أن ذكر هذه الآية: " وكان من إشراكهم بهم: