مجلة البحوث الإسلامية
والأعراض، والوصاية بالنساء خيرا، لأنها أمانة عظيمة في أعناق الرجال .. ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (١).
فما ذلك إلا أن التساهل فيها يجر إلى أمور عديدة: سواء في الأمور التعبدية مع الله سبحانه، فضلا عن آثارها في المجتمع: أفرادا وجماعات.
فقد قال له ﷺ، واحد من الصحابة: يا رسول الله: كأنها خطبة مودع، فأوصنا؟ فقال ﷺ: «تركت فيكم: كتاب الله وسنتي، لن تضلوا ما تمسكتم بهما (٢)»
وما ذلك إلا أن الأمانات إذا أديت على حقيقتها، وفق ما أمر الله في كتابه، وما حث عليه رسوله الكريم ﷺ من تأكيدات لأهمية الأمانة، وأدائها ... فإن النفوس سوف تعف، ويرضى كل فرد بما قسم الله، ويعم العدل والهدوء، ويكون على كل نفس بشرية: رقابة ذاتية، ومحاسبة دقيقة، وغيرها من الصفات الحميدة، التي بها يترابط المجتمع، وتنعدم الجريمة ... وينام كل فرد آمنا مطمئنا، وترفع الأقفال عن البيوت والمتاجر، مع العدل والإنصاف .. استجابة لأمر