Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الدعوة والنصح والموعظة عند القبور

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٣/ ٧٢

س: ما حكم

الدعوة والنصح والموعظة عند القبور

، هل هو جائز؟

الجواب: النبي ﷺ قال: «كفى بالموت واعظا» والنبي ﷺ شيع كثيرا من أصحابه في حياته ما ذكر أنه كان يعظ عند الإتيان بالجنازة ولا بعد دفنها، إنما في حديث البراء فقط، لكن ما كان يعتاد كلما شيع جنازة قام خطيبا فيهم هذا ما فعله النبي ﷺ.

إنما عثمان ﵁ عندما حضر الجنازة وقف على القبر، فبكى وقال: إن الرسول ﷺ قال: «القبر أول منازل الآخرة فإما روضة من رياض الجنة وإما حفرة من حفر النار من نجا منه فما بعده أيسر منه (١)» وبكى ﵁ لكن ما كان الصحابة يعتادون الخطب عند الجنائز في المقابر ورفع الأصوات وإشغال الناس عن ما هم فيه وما جاؤوا لأجله بهذه المواعظ والناس في أمر قد أهمهم والميت أمامهم، فهذا الموقف نفسه واعظ للإنسان، كما قال النبي ﷺ: «كفى بالموت واعظا»، فنحن لا نرى هذا مشروعا في كل وقت.