Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المطلب الثاني استئذان الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٢/ ٣٥٨

حضرة الرسول ﷺ، وإنما استأذنه في قتله. وهذا الموقف يبين لنا أن الإنسان، لا يجوز له، أن يتصرف في حضرة المسئول، إلا بعد استئذانه. وهذا من باب الأدب والاحترام، والمحافظة على المصلحة العامة، لأن الناس لو تصرف كل منهم، على حسب ما ظهر له من الحق، لعمت الفوضى، واختلط الحابل بالنابل، كما يقال. وقد تكرر الاستئذان من عمر للرسول ﷺ في ضرب عنق من يقوم بعمل يخالف الإسلام.

إذ استأذنه في قتل حاطب بن أبي بلتعة (١)، وقتل ذي الخويصرة.

وهذا العمل من أمير المؤمنين، يدل على أمرين:

١ - غيرته على الإسلام وشدته في الحق.

٢ - أدبه مع الرسول ﷺ، فلا يقدم على عمل إلا بعد استئذان الرسول ﷺ.

أما ابن صياد: فهو من اليهود، واختلف فيه، هل هو الدجال، أو من الكهنة، فأراد الرسول ﷺ أن يختبر حاله. روى الإمام