Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المطلب الثاني استئذان الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٢/ ٣٥٥

الأدب، ولا يعبأ أحدهم بما حوله، ويجلسون عنده، وكأن على رءوسهم الطير.

فلا عجب إذن أن يستأذنوه، في شئون حياتهم كلها. فهو القائد، وهو المربي الذي غرس في نفوسهم الإيمان، والأخلاق الإسلامية الرفيعة.

وبما أنهم كانوا يستأذنونه في أمورهم، كبيرها، وصغيرها، وكان هذا الاستئذان متنوعا، كما سيظهر لنا ذلك، فإني سأكتفي بنماذج، من هذه الأنواع، فمن ذلك:

٥ - ما رواه الشيخان عن جابر بن عبد الله ﵁ واللفظ للبخاري - عن النبي ﷺ أنه قال: «من لكعب بن الأشرف؟ " فقال محمد بن مسلمة: أتحب أن أقتله؟ قال: نعم! قال: فأذن لي فأقول. قال: قد فعلت (١)».