مجلة البحوث الإسلامية
منزله، وما يتعلق به من تربية أولاده ونحو ذلك) (١).
٥ - وقوله تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ﴾ (٢)، (قال ابن كثير في تفسير الآية: ﴿فَالصَّالِحَاتُ﴾ (٣): أي من النساء ﴿قَانِتَاتٌ﴾ (٤)، قال ابن عباس وغير واحد: يعني مطيعات لأزواجهن) (٥)، وقال ابن تيمية بعد ذكره لهذه الآية: (فالمرأة الصالحة هي التي تكون قانتة، أي مداومة على طاعة زوجها) (٦).
٦ - وما روي عن أبي هريرة ﵁ أنه قال: «قيل لرسول الله ﷺ: أي النساء خير؟. فقال: التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ولا ماله بما يكره (٧)».
فيستفاد من هذا الحديث ومن الآية الكريمة التي قبله: أن من الحقوق الشرعية التي فرضها الله ﷿ للزوج على زوجته طاعته في المعروف،