Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية القول بأن تعويل الإسلام في تحقيق أهدافه وقيمه في تطهير العلاقات بين الجنسين من التحلل والفساد إنما يقوم فقط على التوعية والتربية العقائديتين

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨١/ ١٩٦

منزله، وما يتعلق به من تربية أولاده ونحو ذلك) (١).

٥ - وقوله تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ﴾ (٢)، (قال ابن كثير في تفسير الآية: ﴿فَالصَّالِحَاتُ﴾ (٣): أي من النساء ﴿قَانِتَاتٌ﴾ (٤)، قال ابن عباس وغير واحد: يعني مطيعات لأزواجهن) (٥)، وقال ابن تيمية بعد ذكره لهذه الآية: (فالمرأة الصالحة هي التي تكون قانتة، أي مداومة على طاعة زوجها) (٦).

٦ - وما روي عن أبي هريرة ﵁ أنه قال: «قيل لرسول الله ﷺ: أي النساء خير؟. فقال: التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ولا ماله بما يكره (٧)».

فيستفاد من هذا الحديث ومن الآية الكريمة التي قبله: أن من الحقوق الشرعية التي فرضها الله ﷿ للزوج على زوجته طاعته في المعروف،