مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٨٠/ ٣٤٣
والضحاك: غير محسوب.
قال ابن كثير: وحاصل قولهما: أنه غير مقطوع (١).
وكذلك قوله تعالى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ (٢). أي غير مقطوع. بل هو أجر دائم في أبد لا يزول ونعيم لا يحول.
ومن هذا الباب: المنون: الموت وهى جمع منية، سميت بذلك لأنها تنقص العدد وتقطع المدد (٣).
وأما الأصل الثاني: من عليه يمن منا: أحسن وأنعم وصنع جميلا، والاسم المنة.
ومن هذا الباب المن الذي كان ينزل على بني إسرائيل في التيه.
قال تعالى: ﴿وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى﴾ (٤).