مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٨٠/ ٣٣٠
الخاتمة
بعد هذا العرض الذي تقدم عن منهج عائشة ﵂ الأصولي وأثره في بعض الأحكام الشرعية التي تتعلق بالمرأة، نستطيع أن نقرر النتائج التالية:
أولا: أن أصول الفقه كان ملكة عند الصحابة بحكم معايشتهم للرسول ﷺ، غاية ما هناك أنه لم تكن أصول الفقه بالمسميات المستحدثة عند أصحاب علم الأصول.
ثانيا: إظهار أن القضايا التي اجتهدت فيها عائشة ﵂ كانت على أسس أصولية، وقواعد إجمالية.
ثالثا: كانت عائشة ﵂ تسلك في استدلالها بالقرآن الكريم طرقا كثيرة متنوعة، منها الظاهر، والمؤول، والمحكم، والمنطوق، والمفهوم، والنسخ، والعموم، والخصوص، والتعليل.
رابعا: كانت عائشة ﵂ تشترط في السنة أن يكون الحديث قد ثبت وروده عن رسول الله ﷺ، فإن لم يثبت الحديث ترده. وكانت تأخذ بظاهره، وتأويله، وتعليله، ونسخه، وكانت تأخذ بالرأي الذي يوافق الحديث الضعيف.