مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٨٠/ ٢٩٢
فقد قالت ﵂ " لو أدرك رسول الله ﷺ ما أحدث النساء لمنعهن المسجد كما منعت نساء بني إسرائيل ".
وقد عدلت بهذا الرأي عن أحكام "الصلاة جماعة في المسجد أفضل من صلاة الفرد" الواردة بقوله ﷺ: «تفضل صلاة الجميع صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءا، وفي رواية تفضلها بسبع وعشرين درجة (١)».
وقوله ﷺ: «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله (٢)».
ثالثا: أخذها ﵂ – بالاستصحاب:
وقد كانت أم المؤمنين عائشة ﵂ ترى وجوب العمل بالحكم الأصلي الثابت لشيء حتى يثبت ما يرفع هذا الحكم قطعا، وهذا بناء على أن الأصل في الأشياء الإباحة.
فقد أنزل الله هذه الشريعة بفضله ورحمته تحلل الحلال وتحرم