مجلة البحوث الإسلامية
أهل العلم على عدم جواز الصلاة على قبر النبي ﷺ؛ فيترك ذلك لأجل الإجماع؛ لأنه حجة (١).
والسبب في ذلك أن الصلاة على قبر النبي ﷺ تفضي إلى جعله مسجدا ولذلك قال النبي ﷺ: «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مسجدا (٢)».
وذلك خوفا من الافتتان بقبره وأن يؤدي ذلك إلى تعظيمه وعبادته من دون الله ﷿.
يضاف إلى ذلك أن قياس قبر غير النبي ﷺ بقبره في عدم جواز الصلاة عليه لا يمكن؛ لأن الفقهاء القائلين بالجواز لا يجيزون الصلاة على القبور القديمة. بل نقل ابن عبد البر ﵀ إجماع أهل العلم الذين قالوا بجواز الصلاة على القبر أنه لا يصلى على قبر إلا بقرب ما يدفن، وأكثر ما قالوا في ذلك شهر) (٣).
الترجيح: إذا نظرنا إلى القولين السابقين وأدلتهما وما ورد عليهما، يظهر - والله تعالى أعلم - أن القول الراجح هو القول الأول،