Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الجن المكلفون بشرع الله

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٠/ ١٤٣

الشهب، فرجعت الشياطين، فقالوا: ما لكم؟ قالوا: حيل بيننا وبين خبر السماء، وأرسلت علينا الشهب، قالوا: وما ذاك إلا من شيء حدث، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها. فمر الذين توجهوا نحو تهامة، بالنبي ﷺ، وهو بـ (نخلة) قائم يصلي بأصحابه صلاة الفجر، فلما سمعوا القرآن، قالوا: هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء فرجعوا لقومهم، (٣)».

والثاني: أنهم صرفوا إليه، لينذرهم، وأمر أن يقرأ عليهم القرآن هذا مذهب جماعة منهم قتادة. وفي رواية لمسلم من «حديث علقمة، قال: لعبد الله: من كان منكم مع النبي، ليلة الجن؟ فقال: ما كان معه أحد، فقدناه ذات ليلة ونحن بمكة، فخفنا عليه فانطلقنا نطلبه في الشعاب، فلقيناه مقبلا من نحو حراء، فقلنا: يا رسول الله أين كنت؟ لقد أشفقنا عليك. فقال: إنه أتاني داعي الجن، فذهبت أقرئهم القرآن (٤)».

وقال قتادة: «ذكر لنا أن رسول الله ﷺ قال: إني أمرت أن أقرأ على الجن، فأيكم يتبعني؟».

والثالث: أنهم مروا به وهو يقرأ، فسمعوا القرآن.