Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية حكم تارك الصلاة وحالق اللحية وشارب السجائر والتمباك ومجالس أهل الفسوق

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٠/ ٧٩

، دل على أن من لم يصل ليس أخا لنا في الدين، وفي قوله تعالى: ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ﴾ (١) دليل على أن تاركي الصلاة لا يرفع القتال عنهم.

وقال سبحانه: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ﴾ (٢) ﴿قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ﴾ (٣) ﴿وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ﴾ (٤) ﴿وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ﴾ (٥) ﴿وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ﴾ (٦)، فجعل ترك الصلاة موجبا للدخول في النار نسأل الله العفو والعافية، وفي الحديث يقول النبي ﷺ: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر (٧)» فلا شك أن تاركها يوصف بالكفر، إلا أن جاحد وجوبها مجمع على خروجه من الإسلام، ومن تركها تهاونا بها فإنه يوصف بالكفر، وهو مرتكب إثما عظيما ويخشى عليه أن يلقى الله على غير الإسلام والعياذ بالله.

أما اللحية، فيجب إبقاؤها وإعفاؤها وعدم التعرض لها؛ لأن هذه هي سنة نبينا محمد ﷺ، يقول ﷺ: «خالفوا المجوس؛ قصوا الشوارب، وأرخو اللحى (٨)».