Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية موقف الأنبياء السابقين وأممهم من عقيدة البعث

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨/ ٢٦٤

المعاد والجزاء، حسبما علمه وأمره أن يبلغ.

فهذا (آدم) ﵇ حينما أمره ربه هو ومن معه أن يهبطوا إلى الأرض ﴿قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ﴾ (١)، ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾ (٢) ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ (٣).

﴿إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ (٤) ﴿إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾ (٥)، وفي سورة ثالثة سميت باسمه ﵇: ﴿وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الأَرْضِ نَبَاتًا﴾ (٦) ﴿ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا﴾ (٧).

وهذا أبو الأنبياء (إبراهيم) ﵇ يقول للذي حاجه وخاصمه في شأن ربه: ﴿رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ (٨) ويقول لأبيه وقومه في شأن من عبدوهم من دون الله: ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلاَّ رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾ (٩) ﴿الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾ (١٠) ﴿وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ﴾ (١١) ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ (١٢) ﴿وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ﴾ (١٣) ﴿وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ﴾ (١٤) أي يوم الجزاء.

ثم هذا كليم الله، ونجيه (موسى) ﵇ يقول الله له: ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى﴾ (١٥).

وفي عهد (موسى) ﵇ تقع أحداث مشهودة، تدل على البعث