Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المطلب الثاني فتح غير المصلي على المصلي

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧٨/ ٢١٣

الأدلة:

استدل من قال بالجواز بما يأتي:

١ - عن عبيدة بن ربيعة قال: " أتيت المسجد فإذا رجل يصلي خلف المقام طيب الريح، حسن الثياب، وهو يقرأ، ورجل إلى جنبه يفتح عليه، فقلت من هذا؟ فقال: عثمان بن عفان " وهذا واضح الدلالة، وهو قول صحابي (١).

٢ - ما ورد أن أنسا ﵁ كان إذا قام يصلي قام خلفه غلام معه مصحف فإذا تعايا في شيء فتح عليه (٢).

٣ - أن فيه مصلحة وهو أن الفتح إعانة على تكميل صلاة المصلي، في حين أنه لا يشغله (٣).

واستدل من قال بعدم الجواز أنه تعليم وتلقين، فهو من كلام الناس (٤).

ويناقش بأن الفتح قرآن وليس كلاما، ثم لو سلم أنه مخاطبة وتنبيه، فهو حاصل من غير مصل.