مجلة البحوث الإسلامية
وتكلم العلامة الصنعاني (١) عن تعيين الفرقة الناجية ثم قال: "وهم المرادون بحديث «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله (٢)» .... ". وللشيخ حافظ بن أحمد الحكمي ﵀ كتاب في عقيدة أهل السنة والجماعة سماه: "أعلام السنة المنشورة في اعتقاد الطائفة الناجية المنصورة".
فعنوان الكتاب يدل على اتحادهما عنده، حيث جعل صفتي النجاة والنصرة لطائفة واحدة، ثم قال: في الكتاب المذكور: " سؤال: من هي الطائفة التي عناه النبي ﷺ بقوله: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق (٣)»؟ " (٤).
ثم قال: " جواب: هذه الطائفة هي الفرقة الناجية من الثلاث وسبعين فرقة التي استثناها النبي ﷺ بقوله: «كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة (٥)» .. ".
وسئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين ﵀ عن افتراق أمة محمد ﷺ بعد وفاته، فأجاب بقوله: " أخبر النبي ﷺ فيما صح عنه أن اليهود افترقوا على إحدى وسبعين فرقة، والنصارى على ثنتين وسبعين فرقة، وأن هذه الأمة