مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٧٦/ ١١٨
الأدلة منها: قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾ (١)، فإسلام الوجه: إخلاص العمل، والإحسان فيه: متابعة الرسول ﷺ.
وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (٢).
وقال ﷺ: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (٣)».