مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٧٦/ ١١٧
وقال ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه (١)».
وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: قال الله ﵎: «أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه (٢)».
الثالث: موافقة الشرع:
والمراد به: أن لا يعبد الله إلا بما شرعه في كتابه أو على لسان رسوله ﷺ.
وأي عبادة مخالفة لذلك فهي بدعة وشرع ما لم يأذن به الله، وعليه فهي مردودة على صاحبها.