Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج غير مشروع

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧٦/ ٣٥

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ (١)، والرد إلى الله هو الرد إلى كتابه، والرد إلى الرسول هو الرجوع إليه في حياته وإلى سنته بعد موته، وقال تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٢)، وقال تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (٣).

وأما السنة: فالأول: ما ثبت في الصحيحين من حديث عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد (٤)»، وفي رواية لمسلم: " من «عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (٥)».

الثاني: روى الترمذي وصححه وابن ماجه وابن حبان في صحيحه عن العرباض بن سارية قال: قال رسول الله ﷺ: «إياكم والمحدثات، فإن كل محدثة ضلالة (٦)».

الثالث: روى الإمام أحمد والبزار عن غضيف أن النبي ﷺ قال: «ما أحدث قوم بدعة إلا رفع مثلها من السنة (٧)» رواه الطبراني إلا أنه قال: «ما من أمة ابتدعت بعد نبيها