مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٧٤/ ٢١٤
ثالثا: شبهاتهم من العقل:
منها ما يلي:
الشبهة الأولى: قياس التوسل بالذات على التوسل بالعمل الصالح.
يقول السبكي: (وإذا جاز السؤال بالأعمال وهي مخلوقة فالسؤال بالنبي ﷺ أولى) (١)
ويقول أحمد دحلان: (وإذا جاز التوسل بالأعمال الصالحة كما في صحيح البخاري في حديث الثلاثة الذين أووا إلى غار، فالتوسل به ﷺ أحق وأولى لما فيه من النبوة والفضائل سواء كان ذلك في حياته أو بعد وفاته) (٢).
الجواب: يقال لهم:
أولا: أن هذا قياس، والقياس في العقيدة باطل، ذلك أنها توقيفية على الكتاب والسنة الصحيحة فلا مجال للاجتهاد فيها.
ثانيا: أنه قياس مع الفارق فالتوسل بالأعمال إنما هو التقرب إلى الله بما شرعه لعباده في كتابه أو على لسان رسوله