Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية النوع الثالث التوسل إلى الله بدعاء الصالح الحي

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧٤/ ١٢٧

إنسان يصح له أن يتوسل بدعاء أخيه كأن يقول: استغفر لي، أو يدعو لأخيه كأن يقول: اللهم اغفر لفلان.

ومما يجب التنبيه عليه أن المجيء في الآية المراد به: مواجهته ﷺ وهو حي لا المجيء إلى قبره؛ لأن استغفاره ﷺ قد انقطع بوفاته، وعليه فلا يجوز المجيء إلى قبره أو قبر أحد من الصالحين لأجل سؤالهم أن يستغفروا الله لنا من ذنوب اقترفناها (١).

٢ - قوله تعالى: ﴿قَالُوا يَاأَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ (٢).

وجه الدلالة: في الآية الأولى إخبار من الله تعالى بأن إخوة يوسف ﵇ طلبوا من أبيهم أن يستغفر الله لهم عما بدر منهم من أخطاء نحو أخيهم يوسف وأبيهم. وهو توسل بدعائه ﵇.

ثم في الآية الثانية: استجابة من يعقوب ﵇ لطلبهم حيث وعدهم بالاستغفار.