مجلة البحوث الإسلامية
إنسان يصح له أن يتوسل بدعاء أخيه كأن يقول: استغفر لي، أو يدعو لأخيه كأن يقول: اللهم اغفر لفلان.
ومما يجب التنبيه عليه أن المجيء في الآية المراد به: مواجهته ﷺ وهو حي لا المجيء إلى قبره؛ لأن استغفاره ﷺ قد انقطع بوفاته، وعليه فلا يجوز المجيء إلى قبره أو قبر أحد من الصالحين لأجل سؤالهم أن يستغفروا الله لنا من ذنوب اقترفناها (١).
٢ - قوله تعالى: ﴿قَالُوا يَاأَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ (٢).
وجه الدلالة: في الآية الأولى إخبار من الله تعالى بأن إخوة يوسف ﵇ طلبوا من أبيهم أن يستغفر الله لهم عما بدر منهم من أخطاء نحو أخيهم يوسف وأبيهم. وهو توسل بدعائه ﵇.
ثم في الآية الثانية: استجابة من يعقوب ﵇ لطلبهم حيث وعدهم بالاستغفار.