Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية النوع الثالث التوسل إلى الله بدعاء الصالح الحي

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧٤/ ١٢٦

مثال الأعلى للأدنى: توسل الصحابة بدعاء نبيهم ﷺ.

ومثال الأدنى للأعلى: طلب الرسول ﷺ من عمر بن الخطاب ﵁ يوم عمرته أن يدعو الله له (١).

الأدلة: لقد دل على مشروعية هذا النوع من التوسل أدلة كثيرة من الكتاب والسنة.

أولا: الأدلة من الكتاب وكثيرة. منها ما يلي:

١ - قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا﴾ (٢).

وجه الدلالة: في الآية إرشاد لمن ظلم نفسه بارتكاب خطيئة إلى سببين ينقذان منها:

الأول: الاستغفار بين يدي النبي ﷺ وهو عمل صالح يقدمه الإنسان وسيلة للاستجابة.

الثاني: استغفار الرسول ﷺ له، وهذا هو محل الشاهد إذا هو توسل بدعائه ﷺ. وعليه فكل