مجلة البحوث الإسلامية
س: يقول ما حكم
قص شعر المرأة حزنا على وفاة أحد أقاربها
؟
ج: نقول هذا عمل جاهلي ملعون فاعله، فالنبي ﷺ قال: «أنا بريء من الصالقة والحالقة (١)» فالصالقة والحالقة شعر رأسها عند المصيبة تبرأ النبي ﷺ منها ومن فعلها؛ لأن هذا دليل الجزع ونفاذ الصبر والسخط في قضاء الله وقدره فالواجب على المسلمة أن تتقي الله وتحتسب وتصبر وتقول: إنا لله وإنا إليه راجعون كما أرشدنا ربنا ﷿ في مدح عباده المؤمنين ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ (٢) ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ (٣) ورسول الله ﷺ يقول: «ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية (٤)» كل هذه الأمور ممنوعة لا ضرب الخد ولا قص الشعر ولا شق الجيب، كل هذه الأعمال محرمة على المسلم.