مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٧٢/ ٢٤٢
فمن أبرز من كان الناس يرجعون إليه في الفتوى في الحج عبد الله بن عباس ﵄، حيث قالت أم المؤمنين عائشة ﵂: هو أعلم الناس بالحج.
وقال عبد الله بن عمر ﵄ وقد سئل في الحج: سل ابن عباس، فإنه أعلم من بقي بما أنزل على محمد ﷺ (١).
وليس هذا بغريب، حيث كان ابن عباس ﵄ إمام أهل مكة، وصاحب المدرسة العلمية المعروفة فيها.
وبعد عهد الصحابة كان عهد التابعين، وهم من خير القرون، حيث قال ﷺ: «خير أمتي قرني، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم (٢)».
وبرز من التابعين جماعة كانوا أعلم من غيرهم بمناسك الحج