مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٧٢/ ٢٤١
والجواب كما قال العلماء في عده احتمالات (١):
الأول أنه لم يرد أن يحج مع المشركين. فأذن أبو بكر في الناس سنة تسع بأمر النبي ﷺ: «ألا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان (٢)».
والثاني: أنه أخره حتى تكون حجته في السنه التي استدار فيها الزمان كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، ويصادف وقفته يوم الجمعة التي أكمل الله فيها الخلق.
والثالث: أنه كان له عذر من عدم الاستطاعة.
دور الفقهاء:
وفقهاء المسلمين هم الموقعون عن رسول الله ﷺ، والمبينون للناس كيف السنة في الحج، فلم يزالوا منذ عهد الصحابة ﵃ يفتون بما يعتقدون أنه موافق للسنة التي جاء فيها قوله ﷺ: «خذوا عني مناسككم (٣)».