مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٧٢/ ١٧٧
١٧ -
ترك الخصام والجدال والمراء في الدين ومجانبة أهله
.
ذلك أنه مدعاة للفرقة واتباع الهوى والقول على الله بغير علم (١).
أخرج اللالكائي بسنده عن عمرو بن قيس قال: قلت للحكم، يعني ابن عتبة: ما اضطر الناس إلى هذه الأهواء أن يدخلوا فيها؟ قال: الخصومات (٢).
وقال ابن رجب: (ومما أنكر أئمة السلف الجدال والخصام والمراء في مسائل الحلال والحرام أيضا، ولم يكن ذلك طريقة أئمة الإسلام وإنما أحدث ذلك بعدهم. . وقد أنكر ذلك السلف. . .) (٣).