Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية حكم قراءة الفاتحة على جميع الأموات والأحياء بعد الصلاة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧٢/ ٥١

حكم قراءة الفاتحة على جميع الأموات والأحياء بعد الصلاة

س: هل تجوز قراءة الفاتحة على جميع الأموات والأحياء - أعني الأنبياء والشهداء والأولياء وسائر المؤمنين والأقارب - بعد الانتهاء من الصلاة أو في أي وقت آخر؟ (١).

ج: ليس لهذا أصل في الشرع المطهر، ولم تشرع قراءة الفاتحة لأحد؛ لأن هذا لم يرد عنه ﷺ ولا عن الصحابة، فلا أصل له. وقال بعض أهل العلم لا مانع من تثويب القراءة للنبي ﷺ وغيره، ولكنه قول لا دليل عليه، والأحوط ترك ذلك؛ لأن العبادات توقيفية؛ لقول النبي ﷺ: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (٢)». ولكن ينبغي الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ والدعاء للوالدين والأقارب، فالدعاء ينفع.

أما قراءة الفاتحة أو غيرها من القرآن للنبي ﷺ أو غيره فغير مشروعة في أصح قولي العلماء؛ للحديث