Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث الثالث عشر قال تعالى فاسجدوا لله واعبدوا

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧١/ ١٨٥

ثم هل المقصود بهذا السجود: سجود التلاوة أو سجود الصلاة فعن ابن مسعود أنه سجود التلاوة (١).

وعن مقاتل وابن جرير الطبري أنه سجود الفرض في الصلاة (٢).

والأقرب - والله أعلم - أن كلا القولين صحيح، وكلاهما فيه خضوع وطاعة لله ﷿ (٣).

قوله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا﴾ (٤) قال ابن جرير: وإياه فاعبدوا دون غيره، فإنه لا ينبغي أن تكون العبادة إلا له، فأخلصوا له العبادة والسجود ولا تجعلوا له شريكا في عبادتكم إياه (٥).

وفي قوله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا﴾ (٦) عدم ذكر لفظ الجلالة أو ما يشير إليه، إما لكونه معلوما، وإما لأن العبادة في الحقيقة لا تكون إلا لله، لأن عبادة غير الله ﷿ ليست عبادة (٧).

وقد نقل عن بعض السلف عدم السجود في المفصل (٨) من القرآن (٩)، والصحيح مشروعية السجود فيه لما ورد من فعل النبي