مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٧١/ ١٨٤
الثاني: أنه التفات لخطاب المؤمنين خاصة بأن لا يسلكوا طريق الكافرين بالاستهزاء والغفلة بل يعبدوا الله وحده (١).
الثالث: أنه خطاب للمشركين بأن يسلموا، وكنى بالسجود لأنه من الصلاة، والصلاة شعار الإسلام (٢).
والأقرب - والله أعلم - أنه خطاب للمؤمنين لأنهم هم المنتفعون المطيعون لأمر ربهم، ولذلك سجد الرسول ﷺ عند هذه الآية وسجد أتباعه من بعده. وفي البخاري عن ابن عباس ﵄ قال: «سجد النبي ﷺ بالنجم (٣)»
وفي تفسير النسائي عن ابن مسعود ﵁ «أن رسول الله ﷺ قرأ النجم فسجد بهم (٤)»
وعن ابن مسعود ﵁ قال: أول سورة أنزلت فيها سجدة والنجم. . . (٥)