Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية صحة الكتاب وحقيقة محتواه

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧/ ٢٨٧

والباحثين حول هذا الكتاب، وادعائهم أنه غير صحيح، لأنه على فرض التسليم لهم بعدم صحة سنده، ففي سنة رسول الله ﷺ ما يؤيد محتواه ومتنه على ما سنوضحه في القواعد الآتية:

١ - فقاعدة (لا اجتهاد في مورد النص) وهي ما ورد في قول عمر: (ثم الفهم الفهم فيما أدلي إليك مما ورد عليك مما ليس في قرآن ولا سنة، ثم قايس الأمور) فقد روي عن الحارث بن عمرو - يرفعه إلى معاذ - «أن النبي ﷺ لما أراد أن يبعث معاذا إلى اليمن، قال: كيف تقضي إذا عرض لك قضاء؟

قال أقضي بكتاب الله.

قال: فإن لم تجد في كتاب الله؟

قال: أقضي بسنة رسول الله ﷺ.

قال: فإن لم تجد في سنة رسول الله ﷺ ولا في كتاب الله؟

قال: أجتهد برأي ولا آلو - أي لا أقصر -.

قال: فضرب رسول الله ﷺ صدره وقال: الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضي الله ورسوله (١)».

٢ - وقاعدة التسوية بين الناس، ففي الحديث عن أم سلمة أن رسول الله ﷺ قال: «من ابتلي بالقضاء بين المسلمين فليعدل في لحظه ولفظه وإشارته ومقعده (٢)».

وفي رواية أخرى بسند آخر «من ابتلي بالقضاء بين المسلمين