مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٧٠/ ٣٦٢
المبحث الثاني: السماع من لفظ الشيخ
وهو أن يقرأ الشيخ، والطالب يستمع وبهذه الطريق تلقى رسول الله ﷺ القرآن عن جبريل ﵇ عن الله ﷿.
فكان جبريل يقرأ ورسول الله ﷺ يستمع فإذا فرغ جبريل أعاد رسول الله ﷺ ما سمع عرضا على جبريل.
فتحصل له مرتبتان:
مرتبة الاستماع للفظ الشيخ.
مرتبة العرض والقراءة على الشيخ.
وطريق كهذا هو في أعلى مراتب الأخذ والتحمل قال تعالى مبينا كيفية تلقي نبيه للقرآن: ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾ (١) ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ (٢) ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾ (٣).
وقال تعالى: ﴿وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾ (٤).