مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٧٠/ ٢٧٤
قلت: والظاهر لي الجواز مطلقا؛ لفعل النبي ﷺ، ولأنه ﷺ عاد أبا طالب وكرر عليه الدعوة إلى الإسلام، وعاد رسول الله رأس المنافقين عبد الله بن أبي ابن سلول والنفاق أشد كفرا، ولم ينه ﷺ عن عيادة المشركين كما نهى عن الصلاة على المنافقين. والله أعلم.