Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المقدمة في فضل العلم والتحذير من الفتيا بغير علم

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧٠/ ٢١٢

صدق ﵀ فإن هذه الآية تتناول بعموم لفظها فتيا من أفتى بخلاف ما في كتاب الله وسنة رسوله ﷺ كما يقع كثيرا من الجاهلين والمقلدين، فإنهم يفتون بغير علم من الله ولا هدى ولا كتاب منير؛ فضلوا وأضلوا، فهم ومن يستفتيهم كما قال القائل:

كبهيمة عمياء قاد زمامها ... أعمى على عوج الطريق الجائر

ورسول الله ﷺ يقول: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار (١)» الحديث أخرجه البخاري من رواية علي بن أبي طالب ﵁.

وروي عن أنس وعلي وسلمة وأبي هريرة ﵃ بألفاظ متقاربة، ومعنى «ليتبوأ مقعده من النار (٢)» فليتخذ لنفسه منزلا من النار، ولهذا كانوا يمتنعون من كثرة الفتوى. قاله ابن حجر ﵀ (٣).

وقال في كتاب الفقيه والمتفقه عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «من تقول علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار (٤)».

وفي سنن البيهقي من رواية أبي هريرة قال رسول الله ﷺ: «من قال علي ما لم أقل فليتبوأ بيتا في جهنم،