Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث الثالث عشر كل من عصى الله خطأ أو عمدا فهو جاهل حتى ينزع عن الذنب

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧٠/ ١٥٢

قال ابن كثير: يقول تعالى إنما يتقبل الله التوبة ممن عمل السوء بجهالة، ثم يتوب ولو قبل معاينة الملك روحه قبل الغرغرة، قال مجاهد وغير واحد: كل من عصى الله خطأ أو عمدا فهو جاهل حتى ينزع عن الذنب.

وقال قتادة عن أبي العالية: أنه كان يحدث: أن أصحاب رسول الله ﷺ كانوا يقولون: كل ذنب أصابه عبد فهو بجهالة. رواه ابن جرير.

ثم قال قتادة: اجتمع أصحاب رسول الله ﷺ فرأوا أن كل شيء عصى به فهو جهالة، عمدا كان أو غيره.

وعن مجاهد قال: كل عامل بمعصية الله فهو جاهل حين عملها (١).

وقال رسول الله ﷺ: «إن الله تعالى يقبل توبة العبد ما لم يغرغر (٢)».