مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٧٠/ ١٥٢
قال ابن كثير: يقول تعالى إنما يتقبل الله التوبة ممن عمل السوء بجهالة، ثم يتوب ولو قبل معاينة الملك روحه قبل الغرغرة، قال مجاهد وغير واحد: كل من عصى الله خطأ أو عمدا فهو جاهل حتى ينزع عن الذنب.
وقال قتادة عن أبي العالية: أنه كان يحدث: أن أصحاب رسول الله ﷺ كانوا يقولون: كل ذنب أصابه عبد فهو بجهالة. رواه ابن جرير.
ثم قال قتادة: اجتمع أصحاب رسول الله ﷺ فرأوا أن كل شيء عصى به فهو جهالة، عمدا كان أو غيره.
وعن مجاهد قال: كل عامل بمعصية الله فهو جاهل حين عملها (١).
وقال رسول الله ﷺ: «إن الله تعالى يقبل توبة العبد ما لم يغرغر (٢)».