Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية بيان من هيئة كبار العلماء حول أحداث الرياض

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٩/ ٣٦٩

وفي سنن النسائي عن عبد الله بن عمرو ﵁ عن النبي ﷺ قال: «لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم (١)».

ونظر ابن عمر ﵄ يوما إلى البيت أو إلى الكعبة فقال: (ما أعظمك وأعظم حرمتك والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك).

كل هذه الأدلة وغيرها كثير تدل على عظم حرمة دم المرء المسلم وتحريم قتله لأي سبب من الأسباب إلا ما دلت عليه النصوص الشرعية، فلا يحل لأحد أن يعتدي على مسلم بغير حق. يقول أسامة بن زيد ﵄: «بعثنا رسول الله ﷺ إلى الحرقة، فصبحنا القوم فهزمناهم، ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم، فلما غشيناه، قال: لا إله إلا الله، فكف الأنصاري فطعنته برمحي حتى قتلته، فلما قدمنا بلغ النبي ﷺ فقال: يا أسامة، أقتلته بعدما قال: لا إله إلا الله (قلت: كان متعوذا، فما زال يكررها حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم (٢)» متفق عليه. وهذا لفظ البخاري.

وهذا يدل أعظم الدلالة على حرمة الدماء، فهذا رجل مشرك، وهم مجاهدون في ساحة القتال لما ظفروا به وتمكنوا منه، نطق