مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٦٩/ ٣٥٢
المبحث العاشر: الاهتمام بالسنة وثمار اتباعها
إن أحق ما اعتنى به المسلم، وأولى ما صرف فيه أوقاته العمل الدؤوب على اقتفاء آثار النبي ﷺ، والعمل بها في حياته، فهي الهداية الموصلة إلى دار السعادة، قال ﷿: ﴿وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا﴾ (١) وقال تعالى: ﴿وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ (٢) وقد جمع هذا كله في قوله: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ (٣) قال ابن كثير عند هذه الآية: (أصل كبير في التأسي برسول الله -صلى عليه وسلم - في أقواله وأفعاله وأحواله) (٤).