Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث الثامن تمسكهم بالسنة وتحذيرهم من الخلاف

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٩/ ٣٢٦

النصيحة، قلنا: لمن؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم (١)»، وفي حديث جرير بن عبد الله البجلي ﵁ قال: «بايعت رسول الله ﷺ على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم (٢)» متفق عليه، وقد جعلها رسول الله ﷺ من واجب المسلم على أخيه المسلم في قوله: «وإذا استنصحك فانصح له (٣)»، يقول بعض السلف: " أد النصيحة على أكمل وجه، واقبلها على أي وجه، ومن وعظ أخاه سرا فقد نصحه وزانه، ومن وعظ أخاه علانية فقد فضحه وشانه ".

وهنا مسألتان تجب العناية بهما وامتثالهما:

إحداهما: أن على المسلم، وبخاصة طالب العلم، أن يكون حسن السمت والهدي الصالح، ودوام السكينة والوقار والتواضع، بعدا عن المنازعات والخصومات، واللغط ورفع الأصوات، طلب الحق والوصول إليه هدفه وغايته، وهكذا كان سلف الأمة من