Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث الأول فرضية الحج والترغيب فيه وبيان حكمه وأسراره

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٩/ ٢٥٦

ومحذرة من أعرض عنه وتكاسل في أدائه، متى استجمعت فيه شروط الحج، فإنه حينئذ واجب على الفور، ففي الأمر بالحج وبيان أنه أحد أركان الإسلام ما رواه عبد الله بن عمر ﵄ أن النبي ﷺ قال: «بني الإسلام على خمس، شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا (١)» رواه البخاري ومسلم، وروى مسلم عن أبي هريرة ﵁ قال: «خطبنا رسول الله ﷺ فقال: أيها الناس قد فرض الله عليكم الحج فحجوا، فقال رجل: أكل عام يا رسول الله؟ فسكت حتى قالها ثلاثا، فقال رسول الله ﷺ: لو قلت: نعم لوجبت، ولما استطعتم، ثم قال: (ذروني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه (٢)».

ومما ورد في الترغيب في الحج ما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: