مجلة البحوث الإسلامية
أقسام التفسير:
ينقسم التفسير إلى قسمين:
١ -
التفسير بالمأثور:
ويشمل تفسير القرآن بالقرآن، لأن ما أجمل وأطلق في مكان بين وقيد في مكان آخر، والتفسير المروي عن الرسول ﷺ والصحابة والتابعين.
* مثال تفسير القرآن بالقرآن، قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾ (١) فقوله تعالى: ﴿إِلا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾ (٢) فسر بالآية رقم ٣ من السورة وهي قوله تعالى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ﴾ (٣) الآية. ومن أمثلة ذلك قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾ (٤) فسر بالآيات التي بعده ﴿إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا﴾ (٥) ﴿وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا﴾ (٦) ﴿إِلا الْمُصَلِّينَ﴾ (٧) ومثال المروي عن الرسول ﷺ