مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٦٨/ ٣٦١
المبحث الثاني: الأحاديث الواردة في مزاحه ﷺ مع الصغار
.
أن المتأمل لهدي رسول الله ﷺ في مزاحه ودعابته مع الصبيان يجد أنموذجا فريدا، فهو مع كونه ﷺ نبيا ورسولا وقائدا ومعلما، ومربيا لهذه الأمة لم ينس الصبيان علماء المستقبل فكان أرحم الناس بالصبيان والعيال.
وقد أشار النووي إلى أن الحديث يروى «ما رأيت أحدا أرحم من رسول الله ﷺ بالعيال (١)».
وهذا هو المشهور الموجود في النسخ والروايات، وفي بعض الروايات بالعباد، ثم قال: ففيه بيان كريم خلقه ﷺ ورحمته للعيال والضعفاء، وفيه: فضيلة رحمة العيال والأطفال