Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث الثاني أسماء الرسل الذين وردوا في الآيات وأولي العزم منهم

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٨/ ٢٠٨

وأما إذا اقترن هذان اللفظان فيكون الكفر (عدم الإيمان بالله ورسله؛ سواء كان معه تكذيب أو لم يكن معه تكذيب، بل شك وريب، أو إعراض عن هذا كله، حسدا أو كبرا أو اتباعا لبعض الأهواء الصارفة عن اتباع الرسالة) (١).

وأما الشرك فكما يقول ابن تيمية (وأصل الشرك أن تعدل بالله مخلوقاته في بعض ما يستحقه وحده، فإنه لم يعدل أحد بالله شيئا من المخلوقات في جميع الأمور، فمن عبد غيره أو توكل عليه فهو مشرك به) (٢).

فهؤلاء الثمانية عشر نبيا المذكورون في هذه الآيات وبقي سبعة ممن سماهم الله تعالى في كتابه هم:

آدم ﵇، إدريس ﵇، هود ﵇، صالح ﵇، شعيب ﵇، ذو الكفل ﵇، محمد صلى الله وسلم عليهم أجمعين.

ولما كان النبي ﷺ قد أمر بعد ذكر الأنبياء الثمانية عشر بالاقتداء بهم، فقال تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ﴾ (٣) وقد قال له: ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾ (٤)