مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٦٨/ ١٥٧
المقدمة
الحمد لله وحده، والصلاة على نبينا محمد وآله وصحبه، وبعد:
فإن فضل إبراهيم خليل الرحمن ﵇ جاء في مواضع كثيرة في الكتاب والسنة، ذلك أن هذا النبي الكريم ممن أجمعت اليهود والنصارى والمسلمون بل ومشركو العرب على الانتساب إليه، وذكر الله تعالى في كتابه أن أولى الناس به هم أمة محمد ﷺ فقال تعالى: ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ (١)
وعلى تعدد ذكر قصته ﵇ إلا أن تفصيل مناظرته لقومه ورد في سورة الأنعام، وتعداد للأنبياء من ذريته، ثم إشارة لإثبات نبوة محمد ﷺ؛ لذلك رغبت الباحثة في البحث فيها إضافة إلى أنها لم تفرد ببحث مستقل - حسب علم الباحثة - وكان عنوان هذا البحث: (قصة إبراهيم ﵇ الواردة في سورة الأنعام وما فيها من مباحث النبوة).