Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الشبهة الخامسة نفي الرسالة من الله سبحانه لمحمد صلى الله عليه وسلم

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٨/ ١٢٥

﴿قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ (١)

فمحمد ﷺ، لا يدعي أنه يأتي بنظريات من تلقاء نفسه، وينسبها إلى الله ثم يدعو إليها؛ لأن النظريات يقابلها نظريات أخرى، والبلاغة اللسانية لها مقاييس عند العرب المشهورين بالبلاغة والفصاحة، ومن قبل كلام هذا الكاتب، قد أتوا بأفصحهم لغة، وأقدرهم شعرا، وأمكنهم في النقد وأكثرهم حكمة، ووضعوا موازينهم في هذه الأمور، فخرجوا بنتائج:

- منها عدم استطاعتهم الإتيان بمثل ما أنزل الله على محمد ﷺ.

- وأن ما جاء به يختلف عن مقاييس الشعر والبلاغة.

- وأن ما فيه من بيان وحكمة، يفوق ما ألفوا من أساليب الحكم.

فلما عجزوا عن كل ذلك قالوا: ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ﴾ (٢)