مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٦٨/ ١١٣
٤ - قال عن سفر الرسول الكريم إلى الشام: حيث تعرف على النصرانية، وكذلك على اليهودية، فأعجب أيما إعجاب بالديانتين، مما جعله يعتزل باستمرار للتحنث. . إلى آخر ما ذكر. . في هذا الموقف فيجب أن يعرف الكاتب أمورا منها:
أ - أن محمدا ﷺ كان أميا، لا يقرأ ولا يكتب، كما قال سبحانه: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ﴾ (١) الآية.
فكيف يتعلم من اليهود أو النصارى. . كما أنه لم يعرف عنه أنه جلس عندهم، أو عند غيرهم للتعلم.
ب - أن اليهود الذين كانوا في المدينة، اعتادوا طرح الشبه التي كانوا يعرفون عنها في كتبهم، ويجهلها أهل مكة، لأن العرب أهل جاهلية، فيلقونها لمشركي مكة في محاولة لتعجيز محمد ﷺ،